عدد الضغطات : 1,757
المخيم الشتوى لاجازة نصف العام
عدد الضغطات : 831
 
على كرسى الاعتراف
عدد الضغطات : 416 عدد الضغطات : 760 سلسلة دورة تعليم الفوتوشوب للمبتدئين ( تفضلى هنا قبل البداية )
عدد الضغطات : 681 دورة تعليم الطبخ
عدد الضغطات : 1,595
للبحث عن صحة الحديث
عدد الضغطات : 974 حملة القرآن ينادي..أنا نور لك في الظلمات
عدد الضغطات : 898 الطريق الى الله
عدد الضغطات : 953 استمع للقرآن الكريم
عدد الضغطات : 888
عدد الضغطات : 961 مشرووووع العمر (حملة حفظ الألف حديث ) هلموا هلموا
عدد الضغطات : 678 مساحة إعلانيه

العودة   منتديات نسمات الخير ..منتدى نسائى (ممنوع تسجيل الرجال) > عالم نسمات لتربية الاطفال > عالم طفلى الخاص > طفلك من سن يوم الى 7 سنوات
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
قديم منذ /15-06-11   #1

 
الصورة الرمزية محبة لبيت الله
شمعة النسمات الغالية مشرفة قسم عالم نسمات لتربية الاطفال

محبة لبيت الله غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 المكان : مصر الحبيبة
 المشاركات : 3,217

2 .:. المراحل العمرية وأنواع اللعب الدرامي للأطفال .:.


يبدا الطفل اللعب الايهامى-الادعائى- فى السنة والنصف الاولى من حياتة.فهو يتعامل مع الاشياء كما لو كانت موجودة وليس مع وجودها الفعلى..حيث يتظاهر الطفلبانة ينام فغمض عنية.وقد يشرب من ابريق لعبةويتحدث عن طريق الهاتف ويقوم بلعب ادعائى بالسيارات والدمى فى نشاطة وكانة حقيقى....
وعند سن سنتين ياكل من معلقة فارغةاو يشرب من فنجال فارغ..
وفى سن الثالثةيعامل كرسيا مقلوباكما لو انة سيارة.ويدعى انة بائع. ويجعل الصندوق منزلايدخل فية.وتتوهم الطفلةبان دميتها طفلةحقيقيةتبكى..ويستخدم الطفل عصا بدلا من الحصان لكى يتظاهر بركوب الخيل ..
ويصل اللعب الى حالة اكثر تعقيدا وكانة رجل اطفاءفيشبة نفسة سيارة اطفاءوايضا الخطوم.وايضا السلموصفارة الانزار فهو جميع الافراد المشاركين..
ولهزا اللعب الايهامى دور فى النمو المعرفىوالانفعالى والاجتماعىواهم ما يتضمن هزا اللون من اللعب هو التعبير الرمزى اى تحويل البيئة المباشرة الى رموز..
ويرى با جيية ان اللعب الايهامى هو تحول من النشاط العملى الى النشاط التصورى من الافعال والافكار التى تنمى قدراتة المعرفية..
الرفيق الخيالى...
هو الصديق الوهمى للطفل ...اهم الادوار التى يبتدعها الطفل فى لعبة الايهامى قد يكون حيوانا او انسانااو كائنا اوطفل اخر ومن الصعب على الكبار فهم شخصية الصديق الوهمى ..وهو يؤنس وحدة الطفل ويصطفية الطفلويفض الية بادق مشاعرة ويوجة لة اللوم على الخطا والصواب.......
اما اللعب التمثيلى-الدرامى-يكون بين سن الثالثة والرابعةويصل الى اقصاة فيما بين الخامسة والسادسة حيث يعرف الطفل الادوار ويشمل انساقا معقدة من الافعال والادوار المتبادلةبين الطفل ورفاقة -اى ابداعاعبقريا للمواد التمثيلية اللازمة للادوار..
سباقا محما للتمثيلية --الدرما وحبكة لهزة الدراما-وان كان زلك يزول كسلوك الاانة يبقى كاحلام يقظة واوهام ملحة طيلة الحياة الباقية وربما كان السبب ان الصراع بين الواقع والخيال لا يتسع الوقت لحلة على امكانية التكيف للحياة الواقعية فى نفس الوقت وهزا لا يعنى زوال الخيال من خبرة الفرد..وهزا يشكل عند بعض الافراد نوعا من الابداع.
وفى هزا ااطور من اللعب التمثيلى - الدرامى- يقوم الطفل بابداع الشخصيات والمواقف التى يجد فيها تعبيرا عن مشاعرةالداخلية.فبخبرتة
الزاتيةيبتدع الطفل نسخة من شخصية الام والاب او الرضيع ان وجد 0
وكثيرا ما يخرج الاطفال عما هو مالوف فى ابتداع شخصيات لابطال او بطلات مما يشا هدونة فى التلفزيون فيقومون بادوار الشخصيات التى تتمتع بالقوة الخارقة فمثلا يتصورون ان بامكانهم الطيران او الاختفاء عن الانظار او التحول الى اشياء...وقد يبتدع الطفل موضوعات للشخصيات قد تصل الى الحد الزى يحاول فية ان ياتى ببعض الافعال مثل الطيراناو القفز من اعلى ....والخطر الحقيقى قد يصيب الطفل من اضرار جسية .
فمن المهم جدا ملاحظة الاباء لهم باستمرار وكزلك مراجعة البرامج التلفزيونية وما يكتب للاطفال من قصص وتمثيليات ومسرحيات تؤثر عليهم ..وعلى كل من يتعامل مع الاطفال ان يدرس سلوك الاطفال.
فهم زخير المستقبل









من مواضيعي
0 && كيف نعلم أبناءنا احترام المال &&
0 الدين نصيحه : اكتب نصيحه لمن بعدك تكون بميزان حسناااتك,
0 كارتون قصص من السنة - قصة الأبرص و الأعمى و الأقرع
0 طريقة تسريع المتصفح بدون برامج
0 أهم الطرق التربوية الرائدة والحديثة في تعليم المعاقين عقلياً :
0 اسطوانة قطار الحروف

استغفر الله من كل ذنب اذنبته

استغفر الله من من كل فرض تركته
استغفر الله من كل ظالم صاحبته
استغفر الله من كل صالح جافوته
استغفر الله الذي لا اله الإهو الحي القيوم واتوب ايه





  رد مع اقتباس
قديم منذ /15-06-11   #2

 
الصورة الرمزية محبة لبيت الله
شمعة النسمات الغالية مشرفة قسم عالم نسمات لتربية الاطفال

محبة لبيت الله غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 461
 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 المكان : مصر الحبيبة
 المشاركات : 3,217

افتراضي رد: .:. المراحل العمرية وأنواع اللعب الدرامي للأطفال .:.


المرحلة الأولى : الطفل الصغير أو ما قبل السادسة من العمر :

للطفل الصغير حياته الخاصة والتي تشكل عالمه الخاص به وبما يحيطه، من خلال طريقته المحدودة في التفكير أو عندما يتدلل ويتدلع أمام المحيطين به أو من خلال استرخاءه وتذكره وعمله واختياراته وإبداعه.. ويجسد الطفل الصغير كل ذلك وغيره من خلال ما يسمى باللعب.. واللعب سلوك فطري وحيوي في حياته وهو الذي يميز الطفل الخامل المريض الكسول عن الطفل السوي النشيط [أفضل لعب للطفل عندما يعطيه الكبير الفرصة والتشجيع عن قصد ووعي.. دون تدخل مباشر، ومن الضروري اكتساب ثقة الطفل بالصداقة وخلق الجو المشبع بالعطف والرعاية..] [1]

اذن يلعب الكبير والمحيطين بالطفل من خلال رعايتهم وحنانهم دورهم الفاعل في بناء شخصية الطفل وانطلاقته الأولى في لعبه منذ أيام الرضاعة وحتى عبوره المرحلة الأولى – آنفة الذكر- فلو تركنا طفلا في غابة وسط الحيوانات لشب حيوانا يتصرف ويلعب ويفكر ويتحرك كما هم المحيطين به.. وقديما قال أحد الفلاسفة : [أعطني طفلا أعطيك إياه ما تشاء..] وكلما ازداد وعي الكبير أو المحيطين بهذا الطفل كلما ازداد وعي الطفل وادراكه واتسعت مخيلته ونمى ذكاءه وازدادت حيويته ..دعه يلعب وعلمه من خلال هذا اللعب.

[علم الأطفال وهم يلعبون] ففي لعب الطفل توجد فترات يقوم فيها بتمثيل وتقمص شخصية أو شخصيات ... كما توجد أيضا مواقف عاطفية أو ما تسمى باللعب الدرامي. واللعب الدرامي هو ليس المسرح الذي يفهمه الكبار فالطفل الصغير يحاول من خلال لعبه تقليد الآخرين .. فالفتاة وفي معظم دول العالم لها دميتها التي تمارس عليها الدور الذي ستلعبه مستقبلا الا وهو دور "الأم" فنراها تنظفها وتمشط شعرها وتكلمها بحنان وتصنع لها مهدا أو سريرا وتردد عليها بعض الأوامر والنصائح التي كانت قد سمعتها من الأم أو المربية بكل رعاية.. أما الولد فله لعبه وتقليده الخاص به فهو يأنف أن يلعب بالدمية ويحاول كسرها إذا قدمت له أو يحاول أن يمارس عليها دور القوي أو الدور الرجولي..أو حسب وضعية الأب أو الولي.

وهكذا كلما ازدادت قدرة الطفل في السيطرة على جسمه كلما اتجه نحو الأكثر والأوضح وهذا ما يسمى باللعب التشخيصي.. في حين كنا نراه وهو طفل رضيع يلعب مع يديه أو مع أشياء وهمية أو مع الأشياء المعلقة فوق مهده فيناغيها تارة وتارة يضحك أو يقطب حاجبيه أو يبكي منها خاصة عندما يجد أن رد الفعل غير موجود.. ويحدث هذا عندما يكون وحيدا في غرفته الخالية من الأصوات وهذا ما يسمى باللعب الاسقاطي.. حيث يسقط الطفل الرضيع من مخيلته البسيطة وروءاه أشياء على تلك الأشياء فيحاورها بطريقته الخاصة.. ولا نعرف ماهو الاسقاط الذي ابتكرته تلك المخيلة وماهو الحوار الذي أراد أن يقوله ويعبر عنه.. لأنه لا يستطيع أن يتكلم ليخبرنا بذلك. وماتزال النظريات العلمية تتوقع وتتنبأ بكل ذلك.. وعندما يستطيع الطفل أن يكوّن مفردة أو مفردين أو أكثر وتصبح لديه ثروة لغوية وتسأله ماذا تتذكر من طفولتك ؟؟ يبقى باهتا ويحير بماذا يجيب !! لأنه فعلا لا يتذكر فترة الرضاعة تلك والعابها الاسقاطية ونحن لا نستطيع أن نعتبر هذا الصغير شخصا وهو مازال لا يستطيع الوقوف أو المشي المستقيم والكلام الواضح المعبّر.. ولنا في من يتعاطى المخدرات أو المسكرات القوية خير مثال على ذلك رغم كبر عمرهم وأجسادهم.

وممكن للطفل الصغير أن يلعب بابسط الأشياء وأقلّها عددا.. وهذا اللعب لكي يقترب من الدراما فانه يعتمد على الخلق من الداخل وليس على الماديات والملموسات فقط.. وينصح الكثير من علماء النفس بضرورة التقليل من مقتنيات الطفل حيث لكثرتها مساوئ أكثر من فوائدها .. فكلما قلّت مقتنيات الطفل اللعبية كلما نشطت مخيلته ونمت وتطورت. وما بين سن الثالثة والسادسة أي ما قبل المدرسة.. ضرورة أن يلتزم المشرفون على رياض الأطفال أو المربون والمربيات أو العائلة بذلك.. مع مراعاة عدم التدخل في لعب الأطفال الصغار أو إجبارهم على اختيار هذه اللعبة أو تلك دون غيرها .. ويبقى دورهم الإشراف والملاحظة والمراقبة فقط، مع بعض التدخلات الضرورية البسيطة حتى لا يؤذي الطفل نفسه مثلا.

ويطبق الشيء نفسه في حالة وجود أكثر من طفل في مكان واحد [حضانة أو رياض أطفال] فينبغي هنا أن لا يجتمع الأطفال الذين يستطيعون الحركة والمشي والجري والكلام مع الأطفال الرُّضّع أو الذين مازالوا في مرحلة الحبو والزحف.. وإلا لتحول هؤلاء إلى مقتنيات يمارس عليها المتحركون ألعابهم وقد يؤذونهم عن عمد أو غير عمد عندما يسقطون عليهم أو يتعثرون بهم. حيث يجب أن يلعب أطفال الثالثة إلى السادسة سوية لعبا غير مشروط وبدون إكراه ... أو بعبارة أخرى دعهم يرتجلون.. فالإرتجال في ذاته تدريب وإنجاز تربوي كبير..

إن الدراما تقوم على أكثر من شخص ودراما الأطفال الصغار يجب ولا نقول ينبغي أن تقوم أولا على هذا الارتجال.. ويكتفي المشرف بإعطاء فكرة وفي بعض الأحيان يقوم بتوزيع الأدوار حسب معرفته بنفسيات الأطفال الذين تحت مسؤوليته .. ويفضل أيضا عدم إجبارهم على الكلام أو تحفيظهم حوارا معينا.. فهم الذين ينسجون خيوط الدراما الخاصة بهم.. فكلامهم قد يأتي عن طريق حركات جسمهم.. فالالتفاتة والنظرة وحك الرأس ووضعية الجلوس أو الوقوف..... الخ كلها لغة وكلام خاص بالطفل الصغير.. وأن لا نبالغ أو نكثر من الحركة الانتقالية ولا في بث الموسيقى .. فان كل ذلك يساهم ويؤدي إلى إحباط قدرة الطفل الصغير على الكلام والنطق بل دعهم يصنعون موسيقاهم ومؤثراتهم بأنفسهم.

ولنحاول أن نشجع الأطفال على إعادة ما قاموا به في الأمس وذلك لتنمية ذاكرتهم .. وعلى المشرف أن لا يقوم بالحركة المطلوبة أمام صغاره.. بل يقترح عليهم ذلك كلاما لا فعلا وإلاّ فانه سيحولهم إلى قرود أو ببغاوات.. وعندما يندمج الأطفال في دراماهم لا ينبغي مقاطعتهم دائما لان هذه المقاطعة المستمرة تفسد عليهم متعة اللعب.. وتفقدهم فائدته.. وتشوش ذاكرتهم ومخيلتهم وكذلك تثير حساسية الأذكياء وتجعلهم يحقدون على الذين أخطئوا من أقرانهم وبالمقابل تثير غيرة وحسد المخطئين على المصيبين منهم.. وبذا نكون قد قمنا بعمل سلبي عن غير قصد وأثّرنا في نفسية الطفل الصغير.. بل ان تركهم يلعبون وإعطاءهم التوجيهات والملاحظات والتعليمات الكلامية وبسرعة تساهم في خلق طفل اجتماعي ودود واضح ومحب لا يعرف البغض والكراهية، مع مراعاة أن اللعب الدرامي لهذه الفئة العمرية يفضل أن لا نقدمه أمام جمهور من الناس.. لان ذلك سيؤدي إلى تحويلهم إلى أناس نمطيين ويعلمهم الادعاء والكذب.. إضافة لوضعهم في حالة من الخوف والقلق لا داعي لهما.. بل ممكن للمشرف أن يطلب منهم وبود أن يقوموا باعادة ما لعبوه بايقاع أسرع أو أبطئ مثلا.. لزيادة التركيز لديهم مع اسماعهم بين فترة وأخرى كلمات الاطراء والمديح والتشجيع خاصة للأذكياء منهم مع مراعاة عدم تأنيب الأقل ذكاءا أمام أقرانهم .

وعلى الكبير أن لا يترك سؤالا من الأسئلة الكثيرة التي يطرحها الصغار الا ويجيب عنها باقناع ووضوح واعطاء أمثلة تتناسب مع مداركهم العقلية.. ولعمري فان المخيلة والذاكرة والتركيز هي من أهم المستلزمات الداخلية التي أكد عليها عملاق مسرح القرن العشرين [قسطنطين ستانسلافسكي].

[..ومع نمو الأطفال تنمو الحكمة وتكتسب خبرة المشاركة العاطفية.. ومن خلال الحكمة تنمو المعرفة المحدودة بالحياة.. تلك المعرفة التي سوف تصبح عصبا رئيسيا في تربية الطفل بكل ما لهذه الكلمة من معنى..] [2]

المرحلة الثانية: من ست إلى عشر سنوات :

عرفنا مما تقدم أن أطفال المرحلة الأولى لا يحتاجون إلى مسرح [.. لأنهم يجدون في لعبهم الإيهامي والتخيلي ما يكفيهم..][3] وهم يكتشفون عالمهم من خلال أسئلتهم الكثيرة والمتعددة.. ورغم خيالهم الحاد إلا أنه.. [..خيال محدود في إطار البيئة الضيقة التي يحيون فيها..] [4].. إذن هي مرحلة الواقعية والخيال المحدود يسودها الارتجال الذي قد يؤدي إلى زيادة المعرفة والاكتشاف والتعليم.. حيث تحويل الأشياء إلى أشياء أخرى كما يتحول قدر الغطاء مثلا الى مقوّد سيارة .. وتتحول العصا الى سيف أو حصان.. والدمية الى كائن حي..

ولكن في سن السادسة وما بعدها ينطلق الخيال بشكل أوسع..من الايهام الى الابداع.. محفزا الطفل الى المزيد من المعرفة من خلال ازدياد مداركه واستطاعته التعبير عمّا يفكر فيه.. واحساسه بالعلاقات الانسانية ويبدأ بنكرانه لذاته والابتعاد عن أنانيته عندما يشعر أنه جزء من مجتمع وهو فرد من مجموع وليس محور الكون، خاصة عندما يلتحق بالمدرسة.. ورغم تردده في اليوم الأول أو الأيام الأولى.. الا أنه وبقليل من التشجيع سينخرط بسهولة وبيسر مع الاخرين.. وشيئا فشيئا سيكتفي بالمطالبة بحقوقه وآداء واجباته فتنمو مداركه العقلية ويزداد حبه للاكتشاف والمعرفة وتزداد أسئلته بشتى المواضيع حتى ما يتعلق منها بالجنس والخلق والطبيعة.. بل وفي بعض الأحيان تراه يسأل أسئلة محيرة قد تكون أكبر من عمره الذي هو فيه.. فلقد نمت حواسه الخمسة وبدأت حاسته السادسة في النمو والتطور.

وهنا نتساءل أي نوع من الدراما سنشركه بها ؟؟ واي مسرح سنقدم له؟؟

وهنا يأتي دور المعلمين والمدرسة التي يجب أن تحاول جاهدة خلق نوع من التنويع سواء أكان ذلك التنويع في طريقة التعليم أو حتى في اضفاء نوع من البهرجة والالوان والرسوم داخل قاعة الدرس.. والعمل على تغيير ذلك أو تنويعه بين فترة وأخرى لأن الروتين القاتل .. والاسلوب التعسفي والتسلطي في التعليم سيؤدي الى الرغبة في المشاكسة تصل حد الهروب من هذا الواقع الروتيني الذي يحاول أن يتحكم ويحد من نشاط الطفل وايقاعه الذي يمتاز بالسرعة في هذه المرحلة.. أما التنويع والتشجيع والحب وزرع الثقة في نفس الطفل فانها عوامل تساعد في جذب الطفل الى المدرسة وقاعة الـدرس وتقبل الدروس.. ويساهـم المسرح هنا بدور فاعل في خلق مثل هذا النوع من التنويع والتجديد والتعليم من خلال لعبه التمثيلي.. خاصة وأن خيال الطفل في هذه المرحلة ينمو بشكل ملفت للنظر لذلك يجب أن يراعى في مسرح الطفل لهذه المرحلة مسألة الخيال واعطاءها العناية الفائقة الشيء الكثير.. وأهم مصادر الخيال المسرحي هنا

الحكايات الشعبية : خاصة تلك الحكايات التي تحوي مضامين ثرية وخالية من التعقيد.. أو التي تدور حول مخلوقات غريبة أو حيوانية ذات أفعال قوية ومؤثرة والتي تساعد بطل الحكاية في تحقيق أهدافه والتي تصب في الجانب الخيّر وانتصاره على الشر.. شريطة أن لا تكون هذه الحكايات : ساذجة، فقيرة المعنى. فالحكاية الشعبية [..تخاطب الأحاسيس الفطرية في الإنسان.. وتفوز بالإعجاب الشديد من جانب الطفل خاصة..] [5]

الخرافات والاساطير : لأنها تمتلك من الصور الفنية والمفردات القدسية في بعض الأحيان الشيء الكثير الذي يحمل في طياته دلالات متنوعة وتساهم بتشويقها وبناءها في التعرف وبشكل واضح على تاريخ البشرية ونواحيها النفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية مع ملاحظة أن هذه الأنواع الثلاثة [الحكاية والخرافة والأسطورة] من خيال مسرح أطفال هذه المرحلة لا تستهوي الطفل فحسب بل تستهوي الكبير أيضا، فالمتفرج يجد لذة ومتعة كبيرة وهو يشاهد القصص التي سمعها سابقا. -أيام الطفولة بشوق كبير- تمثل أمامه على خشبة المسرح.. لان هذا التراث يساهم في انسلاخ الكبير من واقعه المرهق والروتيني والمزيف في كثير من الأحيان لينقله إلى عالم البراءة والطفولة الذي يكاد يكون خاليا من أعباء المسؤوليات الكثيرة والمتعددة والثقيلة.. [فكل إنسان ومهما كبر يظل يعيش فيه ذلك الطفل الصغير الذي كانه ذات يوم.. لذا فان هذا التراث مستحب ويرضي جانب الطفولة عند الإنسان..][6].

هذا في حالة كون الطفل متفرجا.. مع مراعاة أن لا يتجاوز زمن عرض المسرحية الخمسين دقيقة في أبعد احتمال .. لأننا لا نستطيع أن نجبره على الجلوس في مقعد أكثر من هذا الوقت وبالمقابل ينبغي مراعاة بهرجة القاعة وألوانها وزينتها والتي يجب أن تكون قريبة من موضوع المسرحية المطروح.. مع محاولة مشاركة الطفل [المتفرج] بفعل المسرحية بين فترة وأخرى من خلال إثارته أو دعوته للإجابة على سؤال أو أسئلة لا تضطره إجابتها أن يكذب لكي يحس بأهميته ودوره أولا ولكسر حالة الجلوس الرتيبة صامتا طيلة وقت المسرحية وكذلك من خلال دعوته للتعرف على مفردات السينوغرافيا وحتى الخدع المسرحية المستخدمة في إحضار الجن والعفاريت وأعمال السحر إن وجدت ولو في نهاية العرض مباشرة.. حتى لا نتركه في حيرة من أمره وبالتالي تشتته وضياعه.. أو يصب على ولي أمره وابلا من الأسئلة التي قد ينفر منها هذا الولي أو يجيب عنها إجابة غير علمية أو غير صحيحة لان ليس كل الناس تعرف حرفية المسرح وسره.. ويساهم كل ذلك وغيره في جذب الطفل الى المسرح للترفيه عنه وافادته وتعليمه من خلال الحركة الخفيفة والمرحة والحوار الواضح والصورة الجميلة والموسيقى والأغاني الراقصة الممتعة المسلية.

ولا بأس في أن يؤخذ رأي الطفل بالعرض المسرحي الذي قدم له الآن.. والتعلم من اجابته لان الطفل ناقد غير مزيف ولا يعرف المجاملة والمخاتلة والاخوانيات والعدوات بل يقول رأيه بكل موضوعية وصدق..وفي هذه المرحلة يجب أن لا يكون ممثلوا المسرحية جميعهم من الأطفال لان الطفل بطبيعته لا يحب أن يتعلم من زميله بل يرغب في معاندته ومشاكسته في كثير من الأحيان.. كذلك لا يجب أن يؤدي الشخصيات الصغيرة في السن ممثلون كبار في السن.. لان الممثل الكبير سنا مهما حاول إجادة دوره فانه لا يستطيع أن يقنع الطفل الجالس أمامه بأنه صغير.. وعندها يكون الحل هو: أن يمثل الكبير أدوار الشخصيات الكبيرة ويستعان بالممثلين الصغار سنا لأداء الأدوار التي تناسب أعمارهم، عندها يكون الإقناع أكبر والفائدة المرجوة أكثر.. مع مراعاة أنسنة الشخصيات الحيوانية والخرافية.

أما اذا أردنا أن يكون الطفل ممثلا في المسرح .. فاننا نلاحظ أن الشخصيات الخيالية تستهويه هنا أكثر من غيرها.. مع الاستمرار في عملية الارتجال التي كنا قد تحدثنا عنها سابقا.. مع تحفيزه على الكلام شيئا فشيئا من خلال دعوته لان يقول حواره هو وكما يحسه لا أن نكتبه له سلفا ويحفظه ببغاويا ويردده ترديدا.. ويجب أيضا أن يمتاز التدريب بالتنويع والابتعاد عن التكرار من خلال التشجيع المستمر والاستحسان بلا مبالغة والاقتراح بتقديم الاحسن.. وفي هذه المرحلة أيضا نجد أطفالا من نوعيات مختلفة.

فهناك الطفل ذو الطبيعة المسيطرة وسط الفريق..وهنا يحاول المخرج أو المشـــرف أن يروضه شيئا فشيئا دون قبر نزعته القيادية بشكل فوري وحاسم.. وهناك أطفال خجولين وهنا يحاول المشرف أو المخرج التدرج في إزالة الخجل لديهم .. وفي حالة عجزه عن ذلك فلا يحاول إجباره على التمثيل بل يدعه يكون من بين الكومبارس والأدوار الصامتة الصغيرة أو من الجمهور الذي سيشارك مع الجماعة من خلال مشاهدته للعمل.. مع تكرار المحاولة في زجه في عمل لاحق.

أما بالنسبة للأطفال المعاقين [ذوي الحاجة إلى سند] أو الجانحين أو الذين شاءت الظروف وأجبرتهم على الانحراف فان اشراكهم في النشاط التمثيلي يعتبر خير وسيلة للعلاج والتنفيس والتخلص من الادران والأمراض وما يعشعش في النفس من كوابيس وغير ذلك.. كما يساهم المسرح في النمو السليم وتوازن الشخصية واكتساب المعرفة وزيادة الثقة بالنفس.. من خلال مساعدتهم على مجابهة الحياة والاشتراك مع الجماعة وترك الخوف والقلق والقنوط بواسطة دفء الآخرين وحنانهم لزيادة الحيوية وزرع قيم الخير والمحبة والعدالة وانتصارها على الشر والرذيلة ونبذ العادات السيئة والتمسك بالعادات الحميدة والمفيدة للمجتمع.. وتبدأ اعتبارا من نهاية السنة التاسعة صعودا مرحلة جديدة من مراحل الطفولة وهي مرحلة : البطولة التي تبرز بشكل جلي في سن العاشرة حتى سن الثانية عشر لتليها مرحلة المثالية التي تتواصل حتى سن الرابعة عشر أو بعدها.

المرحلة الثالثة : [الطفل الكبير] من بين 10-14 :

تمتاز هذه المرحلة بالتطور الواضح في نمو الجهاز العصبي وطول الطفل ووزنه وتزداد هنا ثروته اللغوية وفهمه للآخرين والمحيطين به ولمجتمعه وبيئته .. ويبدأ بالتعرف أكثر على شخصيته وقيم مجتمعه وعاداته وتقاليده .. وعندها يحاول أن يجلب انتباه الآخرين له سواء من خلال قيامه بالأفعال النبيلة ومساعدة الآخرين أو من خلال العكس حيث مشاكساته المتواصلة.. لأنه يحاول هنا أن يثبت ذاته .. وفي هذه المرحلة يحير الكبير في معاملة هذا الطفل فتارة هو طفل بكل معنى الكلمة وتارة هو كبير يريـد أن يفرض رأيه ويطالب بالاحترام والتقدير لشخصه.. ورغم انتقاله إلى التفكير المنطقي في هذه المرحلة ومحاولته للانسجام والاندماج مع الآخرين خاصة الأكبر منه سنا إلا أن مستوى نضجه مازال بحاجة إلى توجيه يمارسه عليه الكبار لذا نراه يعيش حالة من القلق والشعور بالاضطهاد.. وهو يتمتع بالمسرحيات الطويلة نوعا ما ذات العقدة والأسرار والغموض والألعاب الفكرية المعقدة ويحاول حلها لإثبات بطولته وذكاءه وتفوقه وبالتالي إثبات شخصيته .. ولا يهم أن تكون هذه المسرحيات متعددة المناظر والشخصيات فله القابلية هنا على الفرز والتمييز والمتابعة.

وهنا يصبح الانفصال واضحا بين الذكور والإناث فكل منهما تستهويه أشياء قد لا تستهوي الآخر.. فالذكور كما أشرنا يعشقون المغامرة والبطولة بينما تفضل الإناث المسرحيات التي تدعوهم إلى التأمل والتفكير والمشاركة في حل الألغاز وكشف الغوامض.. وهم أيضا يستهجنون المسرحيات البسيطة وغير المركبة ويستصغرونها وينفرون منها.. لذلك يجب التنسيق بين المؤسسات التربوية وبين الفرق التي تقدم المسرحيات لإرسال جمهور متقارب عمريا وحسب تحديد الفرقة المسرحية للفئة والمرحلة العمرية وكذلك تقديم الأفكار والمستوى الثقافي الذي ينسجم مع طبيعة كل مرحلة في مضمون وأفكار المسرحية...والأطفال الكبار هنا يستطيعون حفظ الحوارات وتمثيل المسرحيات المكتوبة بل ويستطيعون المساهمة في الكتابة وصياغة النص واقتراح الحركات والطبقات الصوتية ورسم المناظر واختيار الأزياء والألوان وعمل الماكياج أو الأقنعة .. ويتم كل ذلك طبعا تحت إشراف مختصين..

والمخرج في كل المراحل آنفة الذكر لا بد وأن يكون [..عارفا بحدود الفن والتقنيات والعناصر البشرية التي يتعامل معها حتى تكون له القدرة على السيطرة والهيمنة عليها وتوجيهها..][7] ..وفي حالة التلكئ بذلك لا بد وأن يزج المشرفون والقائمون على حظوظ مسرح الطفل بدورات وتربصات تكوينية بكل الفنون المسرحية وبشكل دوري مع ضرورة أن يدرس ويعرف المخرج هنا علمي السلوك والنفس وسيكولوجية النمو وآفاقها ومراحلها..

وهنا يراعي المخرج بشكل أكبر القيم الدراماتيكية والجمالية والتعليمية والأخلاقية ويمتلك أسلوبا واعيا ومنطقيا ومقنعا من خلال محاولته بدعوة الفريق -الصغار الكبار- للاكتشاف والمشاركة .. وتنمية سرعة بديهتهم وثقافتهم ليمكنهم السيطرة على المشاهد المسرحية وكذلك يمكنهم تلافي الأخطاء التي قد تحدث أثناء العرض وتوجيه الجمهور، -من أقرانهم- في حالة محاولة هذا الأخير [الجمهور] إحداث الضوضاء والصخب والتشويش.... ويبقى عنصر الإقناع والتمتع بالعمل هو المهيمن لتوخي الفائدة وتحقيق الهدف المنشود.








من مواضيعي
0 هل تعلمي ؟؟؟؟
0 لعبة تلوين للأطفال
0 خبز بياض البيض - الشيف اسامة السيد
0 فيروس الوقت
0 الطفــــــــــل الداعيـــــــــــــــــة
0 بيشامل رول الجزء الأول الشيف اسامة

  رد مع اقتباس
قديم منذ /15-06-11   #3

 
الصورة الرمزية ماما دودو
الادارة
حبيبــــــه قلوبنا كلنا

ماما دودو غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المكان : فى دنيا ضاع فيها الضمير ولكن يبقى الامل
 المشاركات : 14,204

افتراضي رد: .:. المراحل العمرية وأنواع اللعب الدرامي للأطفال .:.

ما شاء الله عليكى يا قمر
بجد موضوعك راااائع وفعلا اللعب الدرامى مع الاطفال بيؤثر جداااااا فى شخصيتهم
وانا كنت بتبع هذا الاسلوب مع اولادى وهم صغار وعندما كنت اقرا قصة لهم او العب معهم لعبة بطريقة التمثيل كنت اقلد الشخصيات والاصوات وكانو يفرحون جدا وكنت اجد هذا ثابت فى مخيلتهم لدرجة انى كنت اترقبهم من بعيد فاجدهم يلعبون سويا بنفس الطريقة
جزاك الله خيرا وجعلها فى موازين حسناتك امين
اسال الله العظيم ان يسعد قلبك ويقر عينك بما تتمنى امين









من مواضيعي
0 استخدامات بيكربونات الصودا
0 نسمة فى سطور (دعوة للحضور )
0 الأيام العشر من شهر ذي الحجة فضلها ، خصائصها ،
0 مجموعة من السلال للخبز لكل عروسة تبحث عن التميز
0 موسوعة الصيدلية المنزلية
0 الحلقة (10) متى تباح الغيبة ؟؟



إلـهي :{ يظنُ الناس بي خيراً وإني ... لشرُ الخلق إن لم تعفو عني }

يارب اسالك باسمك الاعظم
الذى اذا دعيت به اجبت واذاسئلت به اعطيت

ان تغفرلى وتعفو عنى وترحمنى اللهم تجاوز عن سيائتى
بجميل عفوك وغفرانك

واهدنى الى ما تحب وترضى وبارك فى اولادى واجعلهم قرة عين لى وابوهم

امين امين امين












__________________
EgYpT
ربنا يحميكي يا مصر



  رد مع اقتباس
قديم منذ /30-11-11   #4

 
الصورة الرمزية فراشة نسمات
مشرفة قسم التدبير المنزلى
شمعة النسمات

فراشة نسمات متواجد حالياً

 رقم العضوية : 150
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المكان : فى حضن زوجى الحبيب
 المشاركات : 9,871

افتراضي رد: .:. المراحل العمرية وأنواع اللعب الدرامي للأطفال .:.

الله يبارك فيكى حبيبتى ويرزقك الفردوس الاعلى
جزاك الله خيرا وجعلها فى موازين حسناتك امين









من مواضيعي
0 فلاش اهلا بك ياخروف العيد
0 حلويات باردة ولذيذة وبسيطة
0 هديتي الى امي وكل الامهات
0 رسالة خطيرة ,,,زوجي الحبيب تعلم كيف تعاملني ,,,اتمنى كل زوج يقرأها ويفهمها
0 الى________أمى
0 تاكسى (فراشة نسمات) اتفضلى اركبى واختارى محتطك






  رد مع اقتباس
قديم منذ /13-05-12   #5

 
الصورة الرمزية ماما دودو
الادارة
حبيبــــــه قلوبنا كلنا

ماما دودو غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 المكان : فى دنيا ضاع فيها الضمير ولكن يبقى الامل
 المشاركات : 14,204

افتراضي رد: .:. المراحل العمرية وأنواع اللعب الدرامي للأطفال .:.

الله يبارك فيكى حبيبتى ويرزقك الفردوس الاعلى اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين









من مواضيعي
0 الحلقة (16) حكم صبغ الشعر بالاسود وحكم حنة الفرد
0 سلطات سهلة ومغذية
0 فضـــائــل ذي الحجـــــه بالصــــور مع باوبربوينت للتحميل
0 نصائح للؤلؤة بس من غير زعل
0 تهنئة من القلب لاختنا الحبيبة تلميذة الشيخ حسان بالنجاح
0 ارجوكم ادخلو حالاً حملة "أمة واحدة" لنجدة إخوتنا في ليبيا مِن محنتهم

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
للأطفال, المراحل, اللغة, الدرامي, العمرية, وأنواع

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi